مؤسسة آل البيت ( ع )
208
مجلة تراثنا
تتهم من قد ائتمنته ، ولا تأمن الخائن وقد جربته ( 1 ) . الثانية : ورد في قرب الإسناد : 46 ح 150 - في عداد روايات مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه - : قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحياء على وجهين ، فمنه الضعف ، ومنه قوة وإسلام وإيمان . وقد ورد في الخصال : 55 ح 76 بسنده عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحياء على وجهين ، فمنه ضعف ، ومنه قوة وإسلام وإيمان . الثالثة : ورد في العلل : 392 ح 3 بسنده عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : تاركوا الترك ما تركوكم فإن كلبهم شديد ، وكلبهم ( 2 ) خسيس . وفي ص 603 ح 68 بسنده عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : اتركوا اللص ما ترككم ، فإن كلبهم شديد وسلبهم خسيس . وفي قرب الإسناد : 82 ح 268 بسنده عن مسعدة بن زياد ، قال : وحدثني جعفر ، عن آبائه ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : تاركوا الحبشة ما تاركوكم ، فوالذي نفسي بيده لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين . الرابعة : ورد في الكافي 5 / 439 ح 10 ( 3 ) - بسنده عن مسعدة [ بن
--> ( 1 ) نقل مسعدة بن زياد للخبر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونقل مسعدة بن صدقة له عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ربما يضعف الاتحاد ، لكن من القريب وقوع زيادة أو نقيصة في أحد النقلين ، فتأمل . ( 2 ) كذا ، والظاهر : سلبهم . ( 3 ) رواه عنه في التهذيب 7 / 313 ح 1297 ، الإستبصار 3 / 194 ح 702 بدون مسعدة بن صدقة في السند ، لكن أضيف في الطبعة الجديدة من التهذيب " عن مسعدة بن صدقة " إلى السند ، والظاهر كونه من تصرف المصحح بدون استناد إلى نسخة ، لخلو المخطوطات منها ، ففي نسخة الكافي التي كانت لدى الشيخ ( قدس سره ) وقع سقط لا محالة .